الثلاثاء، 5 مايو 2009

سنــــــــ أولى ـــة صحافة



سنة اولى صحافة


هكذا جاء رد اساتذتي :

الاعلامي والكاتب والمدرب : حسين العلق قال :

تحية طيبة

اشكرك على الاطراء الذي لا استحقه، وان كان لي من كلمة فسأقول ان ما وصلتي اليه الآن هو نتاج ارادة حقيقية نابعة منك أنت لتحقيق الطموح من خلال المثابرة والعمل والنشاط المستمر، وندرك جميعا ان طريق الالف ميل. يبدأ بخطوة.

أمثالك يحفزون الواحد منا لبذل المزيد والمزيد لتقديم ما يمكن تقديمه لتطوير كفائاتنا المحلية فأنتم بالنهاية الثروة الحقيقية لمجتمعنا الناهض.

تحياتي لك مرة اخرى .

أما الصحفي : قاسم حسين - جريدة الوسط البحرينية قال :

ابارك لك اختى العزيزة على اكمالك العام الاول، وعقبال خمسين سنة.
عفوا على التأخر في الرد لانشغالي طوال الوقت، فهذه مهنة المتاعب والهم والغم
وأنا على ثقة تامة بنجاحك بسبب ما تتمتعين به من إصرار وحب للعمل الصحافي،
فالصحافة لا ينجح فيها إلا من يعشقها.
وأشجعك على التزود بالدورات الصحافية لصقل موهبتك والتمكن من ادواتك في العمل.هذه فكرة رائعة ومصيبة تماماً.
ويسرني أن تذكريني بين من تذكرينهم وأنت تحتفلين بعامك الأولمتمنياً لك دوام لنجاح والتوفيق... ومن نجاح إلى نجاح. فأنت أهلٌ لذلك.

والاعلامي جعفر عمران قال :

أتمنى لك التألق في عالم الصحافة، هذا العالم المضني الجميل، الممتعب الممتع من أهم ما لفت نظري في الصحفية هو اهتمامها الواضح بصياغة المادة الصحفية وتنقيتها من كل خطأ نتيجة العجلة في الكتابة التي يقع فيها الكثير من الصحفيين والصحفيات، فهي تهتم بالفاصلة والنقطة وجميع علامات التحرير العربي من النقطتين والأقواس وعلامات الحذف بالإضافة إلى اهتمامها بلغتها الصحفية.


وبعد فترة من التعاون في شبكة التوافق وجدت أنها محبة لعملها الصحفي ومخلصة له، لديها التصميم الواضح في تطوير أدواتها الصحفية ، لا ترضى بأن تنشر اي خبر ولا تكتب اي مادة ولا تتحاور مع أي شخصية، فكانت تحافظ على أن يكون اسمها براقا ولامعا من خلال اختيارها الدقيق والمسؤول للمواد الصحفية التي تنشرها، وهذه مسالة مهمة على من يعمل بالصحافة أن يعيها ويعمل بها، إذ ليس المهم كثرة نشر المواد الصحفية لحضور الاسم، بل المهم هو ماذا تنشر ومتى تنشر، وقد وجدت ذلك الوعي بهذا الأمر .

بالإضافة إلى أنها تحب أن تصنع موادها الصحفية بنفسها، ولم تكن تتبادل أخبارها الصحفية مع الآخرين من يعمل بالصحافة، فقط بهدف كثرة النشر وتواجد الاسم هنا وهناك، كانت معصومة تركز على صناعة موادها الصحفية بشكل متميز، ولم تكن مستعجلة في الشهرة، فلم تكن تسعى للإثارة الصحفية رغبة في انتشار اسمها، بل كانت تعتني بنشر مواد صحفية هادفة للمجتمع فيها فائدة للقارئ. أتمنى لها التوفيق والمزيد من التقدم نحو الأجمل في عالم الصحافة .