
" قُبلة لا تنسى "
لم أكن اعلم أن الخوض في أعماق الآخرين يتطلب جرأة غير سابقة لها وأحيانا تنازلا ربمَ يفتك بقلب الآخر ويحوله لأعمى .
أحببته بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى وبحجم ماتغنى بها الشعراء والفت على منوالها قصائد وحيكت على شخوصها حكايات وأقوال مأثورة .
أتيت له كما تأتي أي أنثى , حاملة كل إزهار الكون بيدي , مخبئة جرحي القديم الذي لم يبرأ بعد , أتيت والانتقام قد زال من دمي ولم يعد منه شيئا متبقي غير شراب التوت , وثمر العليق , وكروم العنب , وبين حقول الذرة خعلتُ قبعتي حتى يتنفس شعري هواء الحقول البرية وتطايرت خصلاته مع الريح , يشرع للناظر أن يختلس نظرة, ثم خلعت حذائي العالي ومشيت حافية القدمين على عشب الأرض فبدأ ساقي أكثر راحة من قبل , وبين الحقول سرتُ أتمتم بأغنية حزينة نوعا ما , سمعني من كان بالحقل يجول : ملاك هنا !
وقفت اتامل طوله الشاهق وعرض كتفه وشدة سواد شعره , وسمرة وجهه , واضعة يدي على خصري بغرور متناهي , ماذا تريد أيها المزارع ؟
أتيت لسقي الورد فقد سمعت وردة تناديني .
وأين هي تلك الوردة ؟
خلع قبعته الرديئة ومسح يده على قميصه ومدها مصافحاً " أنتِ " ألا تعلمين !!
كفاك أيها المتحاذق كفاك .. لم نعد كما كنا ... لم أعد زوجة لك .. لتغازلني بكلماتك وتأسرني بلهفتك .
لكني ازداد جنونا عندما لا تكونين ليّ, وأحبك على طريقتي وأنت بعيدة فأشتاق لمشاكستك, لدموعك, لغضبك, لكِ أنتِ اشتاق.
مازلت رافضة دعوتك فلا تلح أكثر .
ملاك .. أتذكرين هذا المكان جيداً يوم علق فستانك الأحمر بين الأشواك ونزعته لكِ ؟
أتذكرين يوم صحتي بي قائلة " استرني " وكفاك تحديقا بي ؟
أتذكرين يوم خلعت قميصي المتسخ وألبسته لك ؟
أتذكرين حينها قلت : لأول مرة أرى جسد أنثى عارية بين الحقول فصفعتني على وجهي ؟
لكني لم ادعك تفرين من جريمتك وأنت ترتدين قميصي, كم كان جميلاً وهو يوصلك للركبتين.
تذكرين ليلة زفاننا ونومنا على سرير من قشٍ في وسط كوخ عتيق ؟
إلى متى ستظل تسرد عليّ أحاديث الماضي ؟
لا اسردها بل أتمناها في هذه اللحظة أن تعود... أتمنى شوقا كالإعصار يرميك في أحضاني, الشوق يا ( ملاك ) يذبحني والحنين إليك يقربني.
مشيت بين الزهر اختال في الممشى برقة فراشة , وشموخ لبوة , وتمايل أغصان شجرة , تاركة هبات النسيم تفعل ماتفعله بتحريك فستاني القصير يمنة ويسرة , تغلق وتفتح ازارر نحري , فطالما اعجب المزارع فعل النسيم بفستاني وتلاصقه المفصل على جسدي , ضحك بصوت عالي راميا جسده الضخم على جسدي كفاك تختالين أمامي كخيل لم يروض من قبل ؟ ألم أروضك !
وضعت يدي على فمه ( صه ) قمْ فلم اعد ارغب بك.. ولا تغريني فتلات عضلاتك , قمْ ودعني ارحلَ من هنا ... قاطع أوامري بسيل قبلاته على فمي فأسكتني, شعرت بالحنين إليه لضمه, لمعانقة ذكرياتي معه من جديد.
ملاك .. ارغب بتقبيلك فقط هل تسمحين ؟
أغمضت عيناي وتنفست بقوة وأضعت يدي على خذه " ارغب بالمزيد "
بالمزيد !!!
اخرس اقصد مزيدا من القبلات..
لماذا ؟
ماذا تذكر بعد أن ارتديت قميصك المتسخ بالطين ؟
تقصدين ماذا دار بذهني وأنا لأول مرة أرى أنثى ؟
آآآآه كم أنت متعب ومُـلح بتكرر السؤال ؟
لكنه يعجبني ؟
ماذا يعجبك ؟ لم أعد لك فلا تحاول ارجوك ..
لم أكن اعلم أن الخوض في أعماق الآخرين يتطلب جرأة غير سابقة لها وأحيانا تنازلا ربمَ يفتك بقلب الآخر ويحوله لأعمى .
أحببته بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى وبحجم ماتغنى بها الشعراء والفت على منوالها قصائد وحيكت على شخوصها حكايات وأقوال مأثورة .
أتيت له كما تأتي أي أنثى , حاملة كل إزهار الكون بيدي , مخبئة جرحي القديم الذي لم يبرأ بعد , أتيت والانتقام قد زال من دمي ولم يعد منه شيئا متبقي غير شراب التوت , وثمر العليق , وكروم العنب , وبين حقول الذرة خعلتُ قبعتي حتى يتنفس شعري هواء الحقول البرية وتطايرت خصلاته مع الريح , يشرع للناظر أن يختلس نظرة, ثم خلعت حذائي العالي ومشيت حافية القدمين على عشب الأرض فبدأ ساقي أكثر راحة من قبل , وبين الحقول سرتُ أتمتم بأغنية حزينة نوعا ما , سمعني من كان بالحقل يجول : ملاك هنا !
وقفت اتامل طوله الشاهق وعرض كتفه وشدة سواد شعره , وسمرة وجهه , واضعة يدي على خصري بغرور متناهي , ماذا تريد أيها المزارع ؟
أتيت لسقي الورد فقد سمعت وردة تناديني .
وأين هي تلك الوردة ؟
خلع قبعته الرديئة ومسح يده على قميصه ومدها مصافحاً " أنتِ " ألا تعلمين !!
كفاك أيها المتحاذق كفاك .. لم نعد كما كنا ... لم أعد زوجة لك .. لتغازلني بكلماتك وتأسرني بلهفتك .
لكني ازداد جنونا عندما لا تكونين ليّ, وأحبك على طريقتي وأنت بعيدة فأشتاق لمشاكستك, لدموعك, لغضبك, لكِ أنتِ اشتاق.
مازلت رافضة دعوتك فلا تلح أكثر .
ملاك .. أتذكرين هذا المكان جيداً يوم علق فستانك الأحمر بين الأشواك ونزعته لكِ ؟
أتذكرين يوم صحتي بي قائلة " استرني " وكفاك تحديقا بي ؟
أتذكرين يوم خلعت قميصي المتسخ وألبسته لك ؟
أتذكرين حينها قلت : لأول مرة أرى جسد أنثى عارية بين الحقول فصفعتني على وجهي ؟
لكني لم ادعك تفرين من جريمتك وأنت ترتدين قميصي, كم كان جميلاً وهو يوصلك للركبتين.
تذكرين ليلة زفاننا ونومنا على سرير من قشٍ في وسط كوخ عتيق ؟
إلى متى ستظل تسرد عليّ أحاديث الماضي ؟
لا اسردها بل أتمناها في هذه اللحظة أن تعود... أتمنى شوقا كالإعصار يرميك في أحضاني, الشوق يا ( ملاك ) يذبحني والحنين إليك يقربني.
مشيت بين الزهر اختال في الممشى برقة فراشة , وشموخ لبوة , وتمايل أغصان شجرة , تاركة هبات النسيم تفعل ماتفعله بتحريك فستاني القصير يمنة ويسرة , تغلق وتفتح ازارر نحري , فطالما اعجب المزارع فعل النسيم بفستاني وتلاصقه المفصل على جسدي , ضحك بصوت عالي راميا جسده الضخم على جسدي كفاك تختالين أمامي كخيل لم يروض من قبل ؟ ألم أروضك !
وضعت يدي على فمه ( صه ) قمْ فلم اعد ارغب بك.. ولا تغريني فتلات عضلاتك , قمْ ودعني ارحلَ من هنا ... قاطع أوامري بسيل قبلاته على فمي فأسكتني, شعرت بالحنين إليه لضمه, لمعانقة ذكرياتي معه من جديد.
ملاك .. ارغب بتقبيلك فقط هل تسمحين ؟
أغمضت عيناي وتنفست بقوة وأضعت يدي على خذه " ارغب بالمزيد "
بالمزيد !!!
اخرس اقصد مزيدا من القبلات..
لماذا ؟
ماذا تذكر بعد أن ارتديت قميصك المتسخ بالطين ؟
تقصدين ماذا دار بذهني وأنا لأول مرة أرى أنثى ؟
آآآآه كم أنت متعب ومُـلح بتكرر السؤال ؟
لكنه يعجبني ؟
ماذا يعجبك ؟ لم أعد لك فلا تحاول ارجوك ..
ابتسم وقال : لم تفهمي بعد .
أحسست بحماقتي امرته هذه المرة بحزمٍ ( قمْ حالاً أنت تخنقني بجسمك الثقيل ).
يعجبني صوتك , وزفيرك الحار الذي يلفح وجهي , يعجبني فمك متحدثاً لبقاً , واحيانا سَليطاً مُراً , تعجبني شفتاك مبتسمة وغاضبة, يعجبني تكوينها اللطيف , يعجبني احمر شفاك النبيذي , وريق لسانك , وسماع تنهداتك , وتعالي ضحكاتك , يعجبني تقبيلها .
قربت فمي من فمه واضعة شفتاي على شفته, أغمضنا العينان تصاعدت الأنفاس, باحت مشاعرنا للآخر, تلامست الشفتان فترددت شفاه أخرى, أقنعتها الأولى بأنها مجرد قبلة عابرة بين الحقول وتُنسى
همست بعينها له قائلة: " إذن دعها للذكرى لا تُنسى "
أحسست بحماقتي امرته هذه المرة بحزمٍ ( قمْ حالاً أنت تخنقني بجسمك الثقيل ).
يعجبني صوتك , وزفيرك الحار الذي يلفح وجهي , يعجبني فمك متحدثاً لبقاً , واحيانا سَليطاً مُراً , تعجبني شفتاك مبتسمة وغاضبة, يعجبني تكوينها اللطيف , يعجبني احمر شفاك النبيذي , وريق لسانك , وسماع تنهداتك , وتعالي ضحكاتك , يعجبني تقبيلها .
قربت فمي من فمه واضعة شفتاي على شفته, أغمضنا العينان تصاعدت الأنفاس, باحت مشاعرنا للآخر, تلامست الشفتان فترددت شفاه أخرى, أقنعتها الأولى بأنها مجرد قبلة عابرة بين الحقول وتُنسى
همست بعينها له قائلة: " إذن دعها للذكرى لا تُنسى "