
( وجع في القلب ) لا أحاول فيها جرحك ولا الابتعاد عنك بقدر ما أحاول مساعدتك بقدر ما يوجعني فعلك بي.. فلا تبررها ... وهرب ... كما هرب قبلك ... (( كلن له الله لو تخليت عني > محدن يموت ياصاحبي قبل يومه ))
كلمات كل ما تستطيع قوله غير الكلمات , كل من حولك مات , كلما اقتربت منك حطمت قيد السكنات , كلما سعدت تحوطني بسياج من الآهات , لا الدمع يفيد ولا الصراخ يحل المعضلات ,كلما فتحت لك بابا تغلقه بطعنات , هيهات لو طلبت منك حلما تحققه بأمنيات , ماذا كنت بالنسبة لك ؟ طارقة أبواب أم مشرعة الأسباب ؟ مللت الحياة معك فهربت كما تهرب الشاة, ألوذ بالفرار بعيدا عن عينك ونابك الغدار.
لا تطلب السماح, مثلك لا يؤتمن على سر ولا يداع له الأخبار , اصمت فإن الصمت في رحاب غدرك توبة وغفران . اصمت فصمتك عبادة ونطقك كفرا وبهتان, اصمت فقد أجهضت جنين الود الذي بيننا وشرعت شريعة الغلمان, حولك كلهُ يضج بأصوات الفضيحة, ونعيق الغربان, اصمت قتلتني, وطعنت إزهار حديقتي وأنت تحاول تهدئتي عن أي عذر تبحث , عن أي كذبة بيضاء هذه المرة تحيكها وتنسج , كلهم ماتوا .. طفلتك... أخيك... وابن عمك .... لماذا ؟ سؤال يخطرني بين حين وآخر لماذا الموت ؟
لماذا لا يزوركم ملاكا غير ملاك الموت ؟
لماذا امنياتكم وحدكم تحطمهم قيود الهجرة والصمت ؟
ماذا طلبت ليموت الجمع بين حد لسانك وورقك المنسل كحد السيف ؟
ماذا طلبت منك لتأسرني بزنزانة الألم والحزن ؟
ألم تقرأ أني امرأة تهوى الجمع ؟
تموت ثم تحيا بضحكة طفل ؟
لماذا الموت الكاذب والدمع الأكذب ونزف الدم ؟
كان بإمكانك الانسحاب والتخلي عن ملاك الحب , كان بالإمكان تجرحني وتقطع أوتار قلبي غير الموت ...
لم يمت أي إنسان أنت اخترعت قصصا وصنعت تمثالا من الرق, أين قبورهم ومدافنهم أين الوصايا العشر ؟؟
آآآآه منك أيها الحبيب الكاذب وآآآآه كُـلّ منْ حَولكَ أموات .