
الليلة فقط ستخرج تلك الروح بحلةٍ جديدة
تحت قطرات المطر والشوق يبعثُ رسالة وتنهيدة
تنفستُ تحت المظلمة ولاحت لعاشقي حكايات غريبة
تحدثت العينان ثم همست الشفتان بكلماتٍ مريبة
- حبيبي الجوُ ماطرٌ ونحنُ لا تجمعنا سقيفة
- هل تحتاجين لسقيفةٍ وأنتٍ بين أحضان أمينة
- لا يا حبيبي لا أحتاجها لكن لتطمئن نفوسا وضيعة
- تخافين ؟
-الاحتياط خير وسيلة
- مما
- منّي ومنكَ تكون الخطيئة .
-وماذا تأمرين ؟
- لا علم ليّ بأمور العقيدة
- هناك فتوى بعقدٍ ونيةٍ شرعية
- سمعتُ بها لكنّي عذراء شرقية
- لي قيدا ومساحات فرضية
- ماذا تأمرين يا صاحبة الطلعة البهية
- و كلانا ضائعا لا هويةً و جنسية عربية
وأنتِ بين الفرضيات تضيعين نِصفَ القضية
تلفظي بعقدِ نكاحك ِ وخشي الخلوة العلنية
- آثرت الصمت لعّل الحل يعقد بين شرائطي
الوردية.
لا تجبرني على الموافقة وقبول الهمجية
ليَّ وطنٌّ وأحلاماً حقيقية
ليّ قلب سيأتي محملا بأشواق ندية
بين الأماني وانتظار الهدية
- ماوقوفك عاما كاملا تجردين قصائدي الثورية ؟
وتتسللين عبر الأغصان السحلبية !
ماوقوفك تحت المظلة وهمسك بالسقيفة الشرعية ؟
مالذي يدور في خلدك يا صاحبة العينين العسلية ؟
مابكِ يا نبرة الصوت الحزين واللهجة الخليجية ؟
ضعيني في ركنٍ من أركانِ مشاريعك المستقبلية
جرديني من ذاتي وعرّي فكري بقنبلتك الذكية
اصفعيني لعل الصفع يلامس هويتي المنسية
تفنني في عذابي وراقصي شفتاي بقبلةٍ شهوانية
ولترتمي أطراف أصابعك على صدري
وتشتهي أنفاسك عناق أنفاسي الأبية
تفنني
تفنني
بالرقصِ الشرقي على أوتار عاداتي الشرقية
فلا تخافي كلها ستكتب على أوراقٍ شرعية
- عاما كاملا كنّا في الخطيئة
لا خطيئة تستحق الجلد بل براءة ٍ عَمدّيه
من أين تأتي بالأفكار الغربية أنا صوفية !
ترعبني كلماتك ( جرديني – عريني – قبليني ) ويحك
ماذا بعد خلاعتك اللفظية ؟
ضحكَ من كان يتفنن بالحروف العربية
ماذا بعد تزمتكِ أيتها الفتاة الشقية ؟
ماذا طلبت لتهجم أسلحتك قذائف شتمية؟
تغيضني , وتثير حفيظتي , وتسأل ما لخطيئة ؟
أي خطيئةٍ ؟
ماذا فعلنا عاما غير تبادل رسائل وهدايا عيديه
عاماً كاملاً غاليتي نختبي .
من خوفكِ ؟
من تمردي .
من خواطرك العلنية ؟
عاماً كاملاً تحتالين عليّ بروحكِ المثالية .
بتعاليكِ , وتدللكِ وشخصيتك القوية .
عاماً كاملاً تمارسين الخطيئة العلنية وتبتعدين عن إكمال قصتك الحقيقية .
عاماً حرمتني من معرفة حبيبتي الصوفية .
25/11/ 1429 ذو القعدة.

