الخميس، 7 أغسطس 2008

°ˆ~*¤®§( صوتك يكفيني )§®¤*~



تبدو حاسة السمع وكأنها بوابة لدخول العالم بكل مجالاته واصنافه المتعددة . وقد يصعب معرفة المرات التي تتواتر فيها كلمتا الصمت والصوت. فالصوت هو رائحة الحبيب، وهو أيضاً أفق الخيال والحلم .
كما أن الصمت هو لغة المحبين حين تتوهج الكلمات عبر مرافيء الشوق ترسم صوراً صامته تسبح في حنايا الأبجديات وتغرق دون أن تنطق بكلمة واحدة , ومادام كذلك، فإن لصوت الحبيب مستوى لا نعرف من أين نستقبله وليس صوت الحبيب آمراً ناهياً يتركنا في موقع المتلقي السلبي، فنحن نتلقف هذا الصوت لنصبح إنسان بحس مختلف ورؤيا قادرة على الكشف وصولاً إلى لحظة البوح بالمكنون .

إن صوتَ الحبيب "يعمق الحس ـ يوسع مجالات الرؤيا ـ يفتح آفاق الكشف ـ يشرع أبواب النثر والكلمات "، وعلى هذا فإن الصوت وسيلة عناق الروحين والعقلين معاً وكيــف إذا كان الصوت قادماً إلينا بعد زمن طويل من الإنقطاع وفقدان الأمل حينها هل يترك لنا القدر مجالاً آخر لسماعه أو حتى التعبير عن فرح قدومه !
أم سيكون الصمت هو سيد الموقف !!!


يكفيني صــــوتـــك
يكفيني صـــوتــــك
الذي يُحيــي في صدري
حنينـــــــــي
يكفينــي لحناً اسمعهُ
يناجينــي
كوردة في يدِ فلاحٍ
يسقينـــي
يكفينـــي صــوتــك
يخبرني عن لوعة
الشوق والحنين
ينادينـــي
يكفينــي ظلــك اتبعه
لطرق الهلاك والموت
يُرميــني
يكفينــي صوتــك
لا زال يحميـــني
إلى بر الأمـــــــان
يدفعنــــــــي
(( حبيبي يكفيني صوتك أعيش من أجله أجمل لحظات سنيني )) .