
في ليالي الشعر الموحشة ، تنتاب الشاعر لحظات غريبة فيشرع نوافذ الروح و يخون صمته طويلاً و ينادي الريح والنجوم والأشجار ...
فتأتي الملهمة تطرق أبواب الأشعار ملبيه ، وهو لا يستغرب من طرق الأبواب ليلاً ، وذلك لأنه اعتاد عليها لأنها لا تأتِ إلا لتوقظ شذرات اشعاره ، وتستوطن فراغات أوراقه ، وترسم على الأرض قصيدته السمراء بأفكارٍ جديدة ..
وربما تأتي لتظلل القافية و ليستقيم على صوتها الوزن ، لتكون القصيدة على مشوار جدائلها وعزف ألحانها العذبه ... وبعد ذلك يكون الحوار مع الشاعر :
من أنتِ !
ولِما أنتِ هنـــــــا ؟
أنا ملهمة
ولستُ بشاعرة
للشعرِ متذوقةٌ
وبالإحساسِ مُرهـــفةٌ
حانيـــــــةٌ
ولعطش الحروف راويةٌ
أميّز الشعور
وللكلمةِ نـــــــــاقدة
فطنــــــة
فوق آفاق اللغات الخاطئة
أنا كيان سيــــــــدةٍ
بروحٍ حالمـــةٍ
ولشرعِ الهوى
جــــــاحـــدة
ألهبت جمــرِ العشقِِ
وأضرمت نيــرانِ الحبِ
فهي حارقة
شَعــري
حلمٌ راود شاعرا
وطاف به
ساحات معاركٍ دامية
عينـــــي
واحة التائهين
في الصحاري الغابرة
أنفاســـــي
هواءٌ ووحيٌ
للقلوبِ الحائرة
ثغــــري نهرٌ يجري عذوبةً
الهامُ شعرٍ ونبض قلمٍ
كعيون اطفال ناظرة
لســــاني
سيفٌ قاطعٌ
بكلماتِ الحبِ
الشافيــــــة
حضنــــي
أمنٌ ودفئٌ
للأرواحِ الهائمــــــة
قلبـــــــــي
حصن العشـــاق
حينَ تشتدّ حروب
العــــــاطفــــــــة
يــــــدي
غصنٌ وجسرٌلِــمن أراد بحور القافية
أيا سائــــــلٌ عني
أنــــــــا ...
أنـا الملهمـــــــة ...
ألم تعلم بعد ؟؟!!
أنّـــــــــــــي
أنـــــــــا
قصــــــائد الشعر
ووجدان الشــــــاعر
وتائــــــــي
كانت
للقصائدِ خاتمة
تنويه هام : هذه القصيدة عرضت سابقا في منتديات نجدية ومنتدى المنطقة الشرقية ومنتديات ينبع وقد حازت على جائزة البرنس الادبية ومنتدى اطياف من اعوام قليلة ولكني تفأجات بسرقتها في احد المنتديات ( الملكة ) ونسبتها لنفسها مع حذف الكلام النثري الذي سبق القصيدة وهو جزء لا يتجزء من مناسبتها. كما ان هذه القصيدة اشرف عليها الاستاذ سلطان الفريعي من منتديات نجدية وصمم شعارها محمد العضياني ( كان ودي ) فتعد هذه القصيدة من ملكات قلمي ولا يجوز بشكل من الاشكال نسبتها لاحد غيري ..
ودمتم بكل ود واحتــرام