السبت، 30 أغسطس 2008

•°• صمت ملاك يتحدث •°•°




# من هنا وهناك جمعت كلمات ليست كباقي الكلمات #



أراك ،،"

في تلك المرايــا"

في "بزوغ الفجــر"

تتناثر كالشظايــا"

يــا أنتَ رفقاً بي ،

فلا زلــتُ أغفو ،،

على جبين تلك الحكايا!!

تكتب النهاية

ملاك والساحر وجميل


#####


عام

ربما اكثر..

لا أعلم..

و لكن هو موسم ...

يتجدد كل ما ألمَّ بي .....

.القلم......

عام..

ربما اكثر..

وانا اسأل..؟؟

بأي مقياس يقاس الألم..

بالسنين..؟

أم بعدد موجات الحنين على ضفاف الأفئدة...؟؟

عام...

بل اكثر..

وانا ابحث عنك .....

في حبر القلم... ..

تباً للقلم....

والألم...

و نزيف الشوق من الأوردة...

تبا....

للأنا...

للجحود..ل

لاوجود........

للوعود المسقوفة بلا أعمده.....

عام...

بل أكثر...

وأنا...

و أنت....

في أقطاب الاسئلة...؟؟

هل..

تعود..؟

هل يعود...؟.

.قتلتني ..

الأسئلة......

كما قتلتك منذ عام...

ربما اكثر...

لا ..

أعلم ؟؟


####


بكيتك ..!

وصاح بأعماقي صوووت لا مارويتك

..وانتهيت

...وانتهت رحله معك ..

كانت بدايتها نهايه ..

كانت مُره من البدايه ..

ليتني ما ألتقيتك ..!

وأنتهيت

ولا رويتك ..!!


#####


أحسست به يقترب

نحوي يشدني إليه

عانقني .

.قبلني ..

ومضى

عدت من حيث أتيت أتلفت

انظر هنا وهناك

علي أن أجد

سر ذلك !!

فوجدت حزن القلب

ينبعث منم

تصفحك العذب ل

يشارك قلبي أيضا ً !


#####

هي أطيافُ

من نحب هي انطفاءة

في سرج آخر المطاف

حيث الليلة الأخيرة ..

قبل الموت

هي النظرة الواثقة

الشاملة

تلك التي نحترق

وأطيافهم بهـاإذا ما غافلتنا

الأشواق

وذكرتنا بهم

هي تلك السعير الذي لا ينطفىء

لا يخمد به الرماد ..

حتى يعود فيتقد

هي تلك الأرواح التي تعيش بنا

فينا وحولنا

تلك التي تأتينا

مساء

فنحبها ..وتخيفنا !!


#######


تمضي الدقائق

والثواني

ببطء شديد

مابال الوقت

يتحداني

الانتظار

يقتلني

متى سيحين

موعد اللقاء

الذي طالما انتظرته

بلهفة وشووق

بحب عارم

طوفان من المشاعر

يكتسحني



#######



تزال أحلامنا ..

تحلم

لا يزال أمامنا عمر ..

لنحزن اكثر

ولنحلم

ولنرقص

رغماً عنهُ

ولتجِنِّي

وإن استخفَّ بجنوننا !!


وكأن الحزن يسكننا

بكل طقوسه

ينتزع منّا جذور الفرح يزرع فينا بذور الجراح وأشد الحزن وجعاً ...

الآتي إلينا من تلك الأيادي التي صافحناها ذات مساء

رحيلٌ مؤلم من تلك القبور المحتضنة للأرواح

ربما لم ولن يمهلنا الوقت يوماً...

لكي نلملم تلك الصور لندعها تدفن بمقابر الأحلام ...

هناك حيث يكون الأمل


الأحد، 10 أغسطس 2008

◊۩¯−ـ‗ امراة كذوب‗ـ−¯۩◊









من جديد قلمي : 7 /8 / 1429 شعبان






إمرأةٌ كاذبةُ تكتبُ شعراً مزورا

وتنقشُ الكفوف خضابا اصفرا

تبكي ليلاً

وترقصُ على نغماتِ الهوى صباحا

تجيدُ التمثيل وتغرق من حولها عشقا

إنها تكذب في إخفاء مشاعرها خوفا

إنها تخفي ملامحها قهرا

تدعي الإغواء وهي لمْ تغوى رجلا

تقول : أنها تحب الحب وتعيش من أجله عمرا

كل الرجال لم يفهموها ظنَّوها لاهية

ولأجسادهم عارية

وأموالهم جانية

إذا طارقٌ بجوفِ الليل يسأل

ابكر أنتِ أم ثَيِبْ

عجوزاُ بالبابِ طَيبْ

تجيبهُ على استحياءٍ مُهَذَّبْ

أنا بكرٌ إن شَئّتَ جَرَبْ

حمحمَ العجوزُ بصوتٍ مُسْهبْ

متراجعاُ خلف الليل المُغضبْ

لا يعلو عجوزٌ فرساً ألهبْ


****


طارقٌ آخر للرمشٍ والخصر مَطلبْ


فتى ونقصُ الرجولة أَعَيبْ


سائلاً: بكرٌ على يديها تكشف أعَصَّبْ


تطفيء جمرَ الجسد الأسْلبْ


تجيبهُ والحياءَ أصَعَبْ


الأمرُ أمري ثيِبْ


وكشف عصابة عينيكَ كنز


كأستدارة خاتم ذهبْ


ذهبَ الفتى ذَهَبْ


ونارُ الشوق في قلبهِ لَهَبْ

****
طارقُ آخر لا شابَ ولا أَحْدَبْ

طــــلـــــــــــبْ

طـــــــلــــــــبْ

اسمي رَجَبْ

جئتُ على خَبَبْ

أطلـــبُ طلباً بإدبْ

لا أهتم إن كنتِ لمْ تُطَلبي لِطلبْ

أو طلبتي ومازالتْ عُروضُ الطلبْ

أنا يا هذا في عـــزِّ الطلبْ

قد طلبتُ تواً لكنْ الأشْيَبْ

والأشْهبْ كانوا بعيدين عنْ الكَوكَبْ

فسقطَ الكَوكبُ مرفلاً بِدموع الهدبْ

غـــــــــادرني الطَّبِيبْ

موصٍ أنْ أطيبْ

تَعجبَ ذو عجْبٍ مُرِيَبْ

منْ فعلِ فتىً وكهلٍ مَعِيبْ

ليس ليّ نصيبْ في شَمَّ طَيُّبْ

إمرأة كَذٌوبْ

تحمي نفسها بالكَذبْ

يزورها كلِّ كَاذِبْ

ويخرجٌ من منزلها خَائِبْ

كَذٌوبْ

كَذٌوبْ

إمرأة كذوب ْ


> >> إمرأة تستحق الاحترام والحُب
(( ملهمة شاعر))


إمرأة كاذبة تكتبُ شعراً مزورا
وتنقشُ الكفوف خ

الخميس، 7 أغسطس 2008

°ˆ~*¤®§( صوتك يكفيني )§®¤*~



تبدو حاسة السمع وكأنها بوابة لدخول العالم بكل مجالاته واصنافه المتعددة . وقد يصعب معرفة المرات التي تتواتر فيها كلمتا الصمت والصوت. فالصوت هو رائحة الحبيب، وهو أيضاً أفق الخيال والحلم .
كما أن الصمت هو لغة المحبين حين تتوهج الكلمات عبر مرافيء الشوق ترسم صوراً صامته تسبح في حنايا الأبجديات وتغرق دون أن تنطق بكلمة واحدة , ومادام كذلك، فإن لصوت الحبيب مستوى لا نعرف من أين نستقبله وليس صوت الحبيب آمراً ناهياً يتركنا في موقع المتلقي السلبي، فنحن نتلقف هذا الصوت لنصبح إنسان بحس مختلف ورؤيا قادرة على الكشف وصولاً إلى لحظة البوح بالمكنون .

إن صوتَ الحبيب "يعمق الحس ـ يوسع مجالات الرؤيا ـ يفتح آفاق الكشف ـ يشرع أبواب النثر والكلمات "، وعلى هذا فإن الصوت وسيلة عناق الروحين والعقلين معاً وكيــف إذا كان الصوت قادماً إلينا بعد زمن طويل من الإنقطاع وفقدان الأمل حينها هل يترك لنا القدر مجالاً آخر لسماعه أو حتى التعبير عن فرح قدومه !
أم سيكون الصمت هو سيد الموقف !!!


يكفيني صــــوتـــك
يكفيني صـــوتــــك
الذي يُحيــي في صدري
حنينـــــــــي
يكفينــي لحناً اسمعهُ
يناجينــي
كوردة في يدِ فلاحٍ
يسقينـــي
يكفينـــي صــوتــك
يخبرني عن لوعة
الشوق والحنين
ينادينـــي
يكفينــي ظلــك اتبعه
لطرق الهلاك والموت
يُرميــني
يكفينــي صوتــك
لا زال يحميـــني
إلى بر الأمـــــــان
يدفعنــــــــي
(( حبيبي يكفيني صوتك أعيش من أجله أجمل لحظات سنيني )) .

؟+ رسالة مجهولة ؟+



كل ما كنتُ ارجوه في حياتي بعد أن بلغت الخامسة والعشرين , أن أقضي بقية ايامي وأنا هادئة مرتاحة , لا يعكر الفكر صفوى ولا يحال بيني وبين لذات عادية وهذا هو آخر أحلامي في حياة كأنهـا ليلٌ طويلٌ .

وما أن أدركتُ أن الليل يطول , حتى أفرغت كل حقائبي وتأهبتُ للرحيل والسفر إلى النهــارِ من جديد.ولكن هذه المرة بدون تذاكر وجواز سفر .

وتركتُ ورقة بيضاء معلقة على باب الغرفة .. كتبتُ فيهــا :أنتَ لم تــرَ في حياتــك امرأة كثيرة الغفران , متناسية الأخطــاء مثلي . على الرغم من حدة طبعــي وفرط رقتي وحساسيتي أُثــر أن أكون مهزومة في معظم المعـــارك . لكن مع كثرة الخلافات كنتُ أنزوي في ركن الغرفة أدرف الدمع وأعد الحصى , أو ابعث بعودٍ في ترابِ الأرضِ , حتى إذا سالتني : عما عسى أن يبكينـــي , ولدتُ على فمي ابتسامة بددت كل هذه الغيـــوم , وبصوتٍ خافت مخنوق :

(( لا شــيء لا شـــيء.. )) .ومنذُ ذلك الحين أحسستُ كأن شيئاً ما يعتمل في نفسك وكأنما قامت بيني وبينك خصومة باردة اسلحتهـــا معنوية صرفة , لا تدركه إلا المـــرأة وحــدهــا فستطعتُ أن اشم جو البيت بعد أن تعبر عتبته , وأدرك أن خلافاً ثار أو أنه سوف يثور .. أو كأن راية بيضاء غير مرئية ترفرف في نواحي السكن , وأحياناً يكون العكس فاشم رائحة الخطر كما تشم البحار رائحة العاصفة .إليك ايهــا الرجل خطابي هذا واسمع ما جاك منه :

الليلة ســنحتفل مــعـاً ســأجلبك إلى مــقصورة الهـــامي وأجلب معك جــميع عطور المـــساء ســـأكون لك أنثـــى

عن كُــل الانـــاث لنــعيش الإحســـاس !!

ســنـشعل الشموووع ونــتقابل وجــهاً لــوجــه ونتــعايش مع الخلاف وكــأنه ضــيف الشــــرف

ســأغمض عيـنيك ونرقص خـــلف الســتار وأعلنك ملكــــاً مقلداً تاج الملوك ؟!

متربعاً على العرش مطاعاً ماسكاً زمام الأمور وأنـــا قلدني كما تشاء من الوظائف ولكن لن اقبل أن أكون خارج البــلاط .

لا جارية ولا أمه ولكن سيدة من سيدات القصور.

مليكي .. ألم اقل لك أني أُثـــر أن أكون مهزومة في معظم المعــــارك .


~ إلا أنــا ~



ستسقط الأمطارُ يوماً على كل البشر
إلا أنــــــــــا
في المساءِ إذا أفاق حبيبي من نومهِ

واتجه نحو غرفتي باحثاً عني
سيجد فراشاً ولحافاً ووسادة


إلا أنــــــــا

غرفتي مليئة بالشعر
وهو يجمع خصلات تناثرت
بالغلط
ستبوح له الخصلات عن سر جهل أنه
من القدر
ستحاكيه عن القبلات والأصوات ونغمات المطر
لكنها ستنسى اللوحات وتسمعه صوت الاهاااااااااااات
بعدها
ستختفي النجوم ويضيء السرج وتختنق العبرات ويجتمع الكل

وتذهب من أحبها طوال هذه السنين إلى القبر

وحيدة بلا خصلات شعر
ولا رائحة عطر
حينها سيجتمع الكل
وينكشف السر
ويضيء الكون وتختفي الآهات
ويمتلىء البيت بالبشر
عندها سيجد الكل
إلا أنـــــــــا
لا تبكي إذا رحلت





أنا أكتب من الواقع لكني أحلق في السماء لا اقبل ان أغرس اقدامي في الطين ولست مسؤولا عن غياب الحب عند الاخرين , ولكن مسؤوليتي أن أضيء كل يوم شمعة حتى لو أطفأتها الرياح .

°• كل القصائد كاذبة •°



+ شعـــر شعـــبـــي +



كلّ القصايد كاذبه ما انصـــــــــفتني

لاحرّكت ساكن ولا دفّت اشـــــــراع

هي عوّدتني بس هي عوّدتـــــــــــني

امسك قلم واكتب جروحي والاوجاع

الحظ عاندني وكفّه عصــــــــــــــتني

بالقاع دايم ماتعدّيت انا الــــــــــــقاع

كلّ المــــــشاعر متعبه واحرجــــتني

مع وليفٍ صار بي حيل طمـــــــــّاع

كلّما سألني دمعتي احرقــــــــــــــتني

والرّد بين العقل والقلب قد ضــــــاع

وشلون اجاوب والليالي احرمــــــتني

بعضي وكلّي مالقيته بالاجـــــــــماع

ياكيف ابوصفله هــــــــموم احزنتني

ياكيف اداري حب مابين الاضــلاع

ودّي اضمّه واحــــــــــمله فوق متني

ودّي اصيح بكلمةٍ بين الاســـــــــماع

والله احبه بس ! روحي نـــــــــــهتني

مابوح له بالــــــــحب لو يلوي اذراع



تنبيه هام لحفظ الحقوق لكاتبتها : هذه القصيدة نشرت في منتديات مجلة نجدية الجيل الجديد في قسم الشعر الشعبي بإسم ملاك اليوسف وهي أنا طبعا ملاك علي .



•°• أشباح الــكوخ •°•°



في لحظة من لحظات حياتي أجبرتني الأيام على البوح بألم صامت فما كان مني غير الاستسلام للقدر الذي مزق آخر آمالي ولم يبقَ لي غير الذكريات التي تغذيني بالأمل وتجرعني كأس الجمر الآمر. هنا سأكتب وأشيعُ الأخطاء وأنصب من وجبِ رفعه وارفعُ ما جاز جزمه كما يحلو ليّ , فلا شيوخ النحو ولا علماء البلاغة ورجال الدين سيقفون أمام مشاعري وقمم أحزاني .لا شيء سوف يمنع هذه المذكرات من الظهور .




1-– كرشة – أرها بين – مرة – أربعة وأربعين ريــــــال




ماعسى أن أقول رداً على ذلك ؟!أقول ما سبق أن عادتنا دائماً تتطوع بقتلِ كل ماهو جميل ولكنها لا تعترف به إلا عندما لا تجد مفراً من ذلك . فذكرياتنا تموج بالعواطف والانفعالات والأصوات المتلاطمة , وتجتاحها الخصومات ووجهات النظر المتضاربة ذلك كله بهدوءٍ وإشفاق .كُوخنا الصغير يقع في مكان فريد على الحدِ الفاصلِ بين ضفة النهر والجبل . في الكوخِ العتيق تركنا كل شيءٍ قائما على حاله في زمنٍ مضى كان يمثل لنا الأمان والحصن والدفاع عن أحلامنا و خيالاتنا واليوم لم يبقَ منه غير الذكريات تتلاعب بها رياح السماء وأشباح الماضي .




2- -اليوم وبعد الفراق الطويل أعود إلى الوراء إلى ذلك المكان مشدودة إليه كل جوارحي بما فيها ذلك القلب الحنون إليه تجرني كالأسير . ماعسى أن أفعل وقد وقفت قدماي على باب ذلك الكوخ ؟لماذا عدت ؟لماذا مازالت ذاكرتي قوية تتذكر أين ممكن أن وضعنا المفتاح آخر مرة قبل رحيلنا بأعوامٍ عنه ؟لماذا مازالت رائحة الخبز والقهوة تنبعث من مطبخي الصغير ؟لماذا مازالت أزهار حديقتي مزهرة ونضرة !أترى أأسكن صاحبنا امرأة بعد ي ؟أم ....... لا من غير المعقول أبدا أن يفعل ذلك بذكرياتنا ؟؟فأنا لم أعد هذه المرة لوحدي ؟ عدت وأنا أحمل ما أحمل معي من هدايا ومن كنز ثمين ...( طفلي الصغير ) ذلك الطفل الذي تربى ونشأ في أحضاني وتنفس كل نفسٍ حزين كانت تطلقه زفراتي هذا طفلي اليوم يزور معي ذكرياتي القديمة ...ويقف معي على الطلل الباقي طلل أم رفات الماضي !!لا يهم




3- آه آه لماذا تركنا هذا المكان ..و لماذا فرقتنا العادات ولم تجمعنا معاً !لماذا ولماذا ولماذا آه ؟؟؟؟ تباً لتلك العادات وتباً لتلك القلوب القاسية ...خارت قواي وأنا أتذكر كل الأحداث التي جرت في هذه الجنة الخضراء ... فلم تعد أحداثا بل أوهام صنعناها معاً لأننا لا نستطيع تحقيقها إلا في الأحلام وستمرت الأحلام تطوف بنا مساحات من الحدود نجتاز من خلالها أقوى القوة التي من الممكن أن نجتازها معاً في واقعنا ... فبين الذكريات وبين الواقع سمعتُ تمتمات من خلف الباب تتمتم بحديثِ طالما أحببت سماعه ... يا الهي إنها الأشباح أشباحنا مازالت متحدة القلوب على عكسنا ... لم تفرقها الأقوال ولا ضعف الإفهام إنها لا تفهم لغة المادة لتفترق إنها لا تعي العادات لتهرب من مسؤولياتها اتجاه من تحب ... أنها معاً أرواحنا محلقة في هذا الكوخ العتيق إنها محبة عطوفة حالمة هادئة إنها وفيه على عكس أجسادنا ... المتنافرة كالغبار .في ذلك اليوم جلس الشبح (...) على الكرسي تحت خميلة الياسمين في الحديقة وهو ينفث في الهواء دخان سجائره وقد تربعت على رجليه أوراقا صفراء بالية أحترق نصفها وبقى النصف الآخر منها يحكي باقي القصيدة . وهو يردد كلمات كنتُ دائماً ما أقولها :لا تآكل وايد لا تطلع لك كرشة !!ويرد عليً ضاحكاً : أعيدي ( كرشة ) يااااااااااااه على حرف الراء .شبح ( ... ) واقفة بجلباب قصيرٍ- ضيق مقلم - وخف شعبيلا مس الأرض اعتلاه خلخالاً مذهبا كل ضربة منه تهز أركان ذلك الوادي وتجعله في حالة هذيان مستمرة طوال اليوم ..وخصلات شعر قد بعثرتها الرياح على وجهها على غير ترتيب مخفية ملامحها الخجولة إلا ابتسامتها ظلت تتخلل الخصلات ضاحكة بارزة لتلك الحفرة الصغيرة التي حُفرت على ذقنها بعناية تامة من يد الخالق المولى سبحانه وتعالى معاتبة .. قائلة :آخر مرة أكلمك ؟يقاطعها الشبح هذه المرة وقد غرق في الضحك ولم تعد له القدرة على الرد غير : متأكدة آخر مرة !تقول له : إيه أخر مرة ؟وهي لاتعلم بأنه يتلذذ بتعذيبها واستنطاقها لحرف الراء ... الذي طالما حاولت جاهدة عدم نطقه لصعوبة مخرجه عندها ..ثم سيطر الصمت قليلاً تحت تأثير رغبة ملحة بالراحة .. لتتسلل بعيدا عنه لتحضر- فانوس قديم -تضعه على المنضدة متحدثة بلهجتها الخليجية العفوية :تدري اليوم وش صار ؟




رد قائلا بخشونة وبحة الصوت البدوي الأجش : ايش صار ؟قالت : الارهابيون ......... وقاطعها الشبح من هم ؟قالت بزفرة غاضبة : الارهابيون .عاد الشبح ضحكاته المتتالية ورمقها بكل حنان وشغف مابهم ؟أحست بالخجل وقالت : دائماً تعثر على الكلمة التي أقع فيها لتضحك عليً ؟خاطبها بحنانٍ : لم أقصد حبيبتي ..أشاحت برأسها عنه قائلة : عليك أربعة وأربعين ريال لـ .......... وضحكت هي هذه المرة من نفسها وضحك معها واهتزت الأشجار طرباً وغنت الطيور وتدفق الجدول الصغير فما هي إلا دقائق معدودة حتى غلبها النعاس ودفنت بجسدها الصغير على صدره الحنون وغطت بالنوم مستسلمة وظل هو طوال الليل يحدق بتلك القسمات الطفولية التي تعلوها البراءة , مسح باقي الدمع المترقرق من عينيها وقالت في نومها : عدني أن لا تتركني وحيدة وهي تشد على يده ...خاطبها هامساً في أذنها : لن أتركك أبدا نامي يا أم كرشةابتسمت وقالت : ما حبك قال : وأنا أموووت فيكِ.




4-كان قد مضى على هذا الحديث أعوام كثيرة .. مضت .. جلستُ انظر بقلبٍ كئيب ونفس رافضة حانقة على الماضي الذي لا يريد أن يموت وخيل لي أنه يستمد بقاءه من قوة الحب الذي نشأ في هذا المكان وأنه سيغير كل شيء وأنه سيرفض الموت والأسر المقيم .والذي قد لا يعلمه( هذان الشبحان) أنهما مجرد أرواحا حائرة لا تأكل ولا تشرب ولا يعني لهما الألم أي شيء ,غير الحب .يا ترى من يعلمهما أنهما افترقا ولم يعد لهما مكاناً وسط هذه العادات البالية !أيستطيع أحدكم أن يقتل هذه الأرواح كما قتلت من قبل الأجساد ؟سنكون شاكرين لكم جميعاً ..






أشباح الكوخ مذكرات : ملهمة شاعر 27/1/ 1427هـ






السبت، 2 أغسطس 2008

ܓܨܓ أنا الملهمة ܓܨܓ




في ليالي الشعر الموحشة ، تنتاب الشاعر لحظات غريبة فيشرع نوافذ الروح و يخون صمته طويلاً و ينادي الريح والنجوم والأشجار ...
فتأتي الملهمة تطرق أبواب الأشعار ملبيه ، وهو لا يستغرب من طرق الأبواب ليلاً ، وذلك لأنه اعتاد عليها لأنها لا تأتِ إلا لتوقظ شذرات اشعاره ، وتستوطن فراغات أوراقه ، وترسم على الأرض قصيدته السمراء بأفكارٍ جديدة ..
وربما تأتي لتظلل القافية و ليستقيم على صوتها الوزن ، لتكون القصيدة على مشوار جدائلها وعزف ألحانها العذبه ... وبعد ذلك يكون الحوار مع الشاعر :
من أنتِ !
ولِما أنتِ هنـــــــا ؟



أنا ملهمة
ولستُ بشاعرة
للشعرِ متذوقةٌ

وبالإحساسِ مُرهـــفةٌ
حانيـــــــةٌ
ولعطش الحروف راويةٌ
أميّز الشعور
وللكلمةِ نـــــــــاقدة
فطنــــــة
فوق آفاق اللغات الخاطئة
أنا كيان سيــــــــدةٍ
بروحٍ حالمـــةٍ
ولشرعِ الهوى
جــــــاحـــدة
ألهبت جمــرِ العشقِِ
وأضرمت نيــرانِ الحبِ
فهي حارقة
شَعــري
حلمٌ راود شاعرا
وطاف به
ساحات معاركٍ دامية
عينـــــي
واحة التائهين
في الصحاري الغابرة
أنفاســـــي
هواءٌ ووحيٌ
للقلوبِ الحائرة
ثغــــري نهرٌ يجري عذوبةً
الهامُ شعرٍ ونبض قلمٍ
كعيون اطفال ناظرة
لســــاني
سيفٌ قاطعٌ
بكلماتِ الحبِ
الشافيــــــة
حضنــــي
أمنٌ ودفئٌ
للأرواحِ الهائمــــــة
قلبـــــــــي
حصن العشـــاق
حينَ تشتدّ حروب
العــــــاطفــــــــة
يــــــدي
غصنٌ وجسرٌلِــمن أراد بحور القافية
أيا سائــــــلٌ عني
أنــــــــا ...
أنـا الملهمـــــــة ...
ألم تعلم بعد ؟؟!!
أنّـــــــــــــي
أنـــــــــا
قصــــــائد الشعر
ووجدان الشــــــاعر
وتائــــــــي
كانت
للقصائدِ خاتمة



تنويه هام : هذه القصيدة عرضت سابقا في منتديات نجدية ومنتدى المنطقة الشرقية ومنتديات ينبع وقد حازت على جائزة البرنس الادبية ومنتدى اطياف من اعوام قليلة ولكني تفأجات بسرقتها في احد المنتديات ( الملكة ) ونسبتها لنفسها مع حذف الكلام النثري الذي سبق القصيدة وهو جزء لا يتجزء من مناسبتها. كما ان هذه القصيدة اشرف عليها الاستاذ سلطان الفريعي من منتديات نجدية وصمم شعارها محمد العضياني ( كان ودي ) فتعد هذه القصيدة من ملكات قلمي ولا يجوز بشكل من الاشكال نسبتها لاحد غيري ..
ودمتم بكل ود واحتــرام