
ذاك هو
تنغمس روحي في أعباء مشاكله .
ويحل الظل القادم من شظايا القلب الغريب إلى قلبه .
تنغمس روحي في أعباء مشاكله .
ويحل الظل القادم من شظايا القلب الغريب إلى قلبه .
أحاول أن افلت من يده ، فيمسكني مرة أخرى بهدب من خياله.
وحين أضع يدي بين صدري تتمدد أنامله للاستنجاد.
فيتركني لسطو خجلي متلذذاً بتورد وجنتي .
ينظر إليّ وهو يتلو على مسامعي قصائد غزلية يرددها مع الكون فينير شعاعا.
وحين أضع يدي بين صدري تتمدد أنامله للاستنجاد.
فيتركني لسطو خجلي متلذذاً بتورد وجنتي .
ينظر إليّ وهو يتلو على مسامعي قصائد غزلية يرددها مع الكون فينير شعاعا.
{ كفاكِ تهربين مني يا أقحوان العشق}
لا ادري كيف ارتميتُ بين أحضانه؟
كيف تعلق قلبي به ؟
كيف صار همي الأول؟
وكيف صار أول تفكيري?
كيف صار همي الأول؟
وكيف صار أول تفكيري?
فحين يلفحني بنظراته فجأة أو صدفة أو قدرا أجد نفسي بين يديه
يعتصرني كحبات العنب ، ويكويني بلظى سعيره .
فأكون في لوحة الكون متأملة
بهاء الطبيعة
و قيثارة الحب
و سيمفونيا الجمال
فأرى الخيل تختال في حلبتها
و الفراشات تتمايس في رقصتها .
و البحر في جبروته وهو يهم بالاندفاع .
فتملكني جرأة التحليق في أجواه من جديد
ربما قد حللتُ بعض تعابيري المتصنعة !
أو نالني غرور وكبرياء حين قربني !
لكن يكفيني انه لفعت ذاتي بشواظه واضر به الحُمى .
أو نالني غرور وكبرياء حين قربني !
لكن يكفيني انه لفعت ذاتي بشواظه واضر به الحُمى .
يكفيني انه يلوى في دوربي ، ويتسكع على رمال شُطآني.
يكفيني انهُ مهجة حياتي ومبعثر كياني.
هل أفاق عاشقي من خمر عشقي ؟
وهل سيترك بصماتهِ على جرداء عنقي ؟
فحين يودعني يقوم متكاسلاً وكسوف اللفظ في غماماته مظلما .
ذاك هو حين تهب رياحه العاصفة ، وتهطل أمطاره الناسفة. وترعد لياليه المقمرة .
ذاك هو عندما يلفحني بنظرات القدر و الفجأة و الصدفة .
أكون بين يديهِ كحبة العنب .
وهل سيترك بصماتهِ على جرداء عنقي ؟
فحين يودعني يقوم متكاسلاً وكسوف اللفظ في غماماته مظلما .
ذاك هو حين تهب رياحه العاصفة ، وتهطل أمطاره الناسفة. وترعد لياليه المقمرة .
ذاك هو عندما يلفحني بنظرات القدر و الفجأة و الصدفة .
أكون بين يديهِ كحبة العنب .