
اليوم العالمي لحرية الصحافة
وسلامة الصحفيين 3 مايو
وسلامة الصحفيين 3 مايو
يحتفل العالم في الثالث من أيار/مايو من كل عام باليوم الدولي لحرية الصحافة حيث يخدم هذا اليوم كمناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير وكذلك كمناسبة لتذكيرهم بالعديد من الصحافيين الشجعان الذين أثروا الموت أو السجن في سبيل تزويدهم بالأخبار اليومية.
ولقد أثبت مؤشر حريات الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود أن الدول المتورطة في صراعات عنيفة تعد أماكن خطرة للإعلاميين – حيث قتل 37 صحفياً في العراق من بداية العام 2006، وثلاثة في سريلانكا وكولومبيا، واثنان في أفغانستان. لكن الأرقام الواردة من دول مثل المكسيك (سبعة قتلى)، وروسيا (ثلاثة قتلى)، والفليبين (قتيلان)، والصين (قتيلان) تشير إلى أن حياة الصحفيين مهددة حتى في دول لا توجد فيها مناطق حرب حقيقية.
وقد نشرت لجنة حماية الصحفيين مؤخراً تفاصيل حول نحو 580 صحفياً قتلوا أثناء تأديتهم لعملهم خلال الفترة ما بين كانون ثاني 1992 وآب 2006. وطبقاً لهذه البيانات، قتل ما نسبته 71.4% منهم، وتوفي 18.4% منهم خلال تبادل إطلاق النار أو ظروف مرتبطة بالأعمال العسكرية، و10% خلال مهام خطرة أخرى. ويواجه مراسلو وسائل الإعلام المطبوعة التهديد الأكبر على حياتهم، باستثناء أجزاء قليلة من العالم مثل الفيليبين والهند، بينما يواجه الصحفيون الإذاعيون ومراسلو التلفاز درجة مخاطرة أكبر لتعرضهم للقتل.
* ذكرى عزيزة *
يصادف هذا التاريخ مناسبة عزيزة عليّ حيث بدأت طموحاتي المستقبلية بالظهور ونشر أول خبرا صحفياً لي.
عبر صحيفة سعوديات نت الالكترونية التابعة لمركز السعوديات الاعلامي بسيهات , وبدء أول تدريباتي الصحفية الميدانية ( المحلية ) .
أنا أكتب من الواقع لكني أحلق في السماء لا اقبل ان أغرس اقدامي في الطين
ولست مسؤولا عن غياب الحب عند الاخرين , ولكن مسؤوليتي أن أضيء كل يوم شمعة حتى لو أطفأتها الرياح .
(( ملهمة شاعر ))
ولست مسؤولا عن غياب الحب عند الاخرين , ولكن مسؤوليتي أن أضيء كل يوم شمعة حتى لو أطفأتها الرياح .
(( ملهمة شاعر ))