.jpg)
- خطااااباتي الأخيرة -
- انتظاري -
الوقت يمر ببطءٍ شديدٍ ومازلتُ ملقاةً على رمال الشاطئ الحزين محاولة شم رائحة الوطن القادم من بعيد رائحة البحر في ليالي الصيف الوفير
لا بحراً يواسيني ولا صوتَ النورس المهاجر يفرحني , تاهت كل الألوان في مخيلتي ولم يبقَ إلا لوناً واحداً وهو لوني لونُ انتظاري ومأساتي .
أين أنت أيها الربانُ لمركبي وقائدُ البحرَ في مسيرتي ,لمَ لم تعد كما عادت كل المراكب ! وكل البحارة والصيادين ؟ لــمَ ?
- انتظاري -
الوقت يمر ببطءٍ شديدٍ ومازلتُ ملقاةً على رمال الشاطئ الحزين محاولة شم رائحة الوطن القادم من بعيد رائحة البحر في ليالي الصيف الوفير
لا بحراً يواسيني ولا صوتَ النورس المهاجر يفرحني , تاهت كل الألوان في مخيلتي ولم يبقَ إلا لوناً واحداً وهو لوني لونُ انتظاري ومأساتي .
أين أنت أيها الربانُ لمركبي وقائدُ البحرَ في مسيرتي ,لمَ لم تعد كما عادت كل المراكب ! وكل البحارة والصيادين ؟ لــمَ ?
- خطو ووات نحو المستحيل-
تجاهل صوتي , تجاهل انتظاري , تجاهلني , وعد إلى أرضك وأنسى وعدي ووعدك .. أنسى اللاليى والأصداف وعقود المرجان .. لا عرسا سيقام ولا لؤلؤةً ستطرز خاتمة الأحزان.
- طيور النورس -
وحدها طيور النورس من تجبرني على البقاء من تعطيني أملاً بالرجوع..
- مكافأتي -
حينما عشقتُ البحر سلمني إلى غموضه ،
وحينما عشقت غموضه ، سلمني إلى كنوزه
وحينما عشقت كنوزه سلمني إلى اسراره
وحينما عشقت أسراره، غطتنا أمواج البحار السبعة بجنونها ، فغرقنا معا
في غمرات الشوق والعشق والحنين!
فلم أكن أعلم أن عشقي للبحرِ سيأخذ مني كل ما أحب وأهوى في الحياة. لم أكن اعلم أن البحرَ جبارٌ إلى حدِ الظلم والجور .
- نهاية موج –
على الصخور كنت أقف منتظرة أشرعة السفن المارة لعل خبرا معها يخبرني بقدوم مركب رباني... انتهت موجة الموج الهائج ومازلت منتظرة عودته .
- بداية قصة –
كان يقف هنا يعد شباك صيده عند المغيب
وكنت أراقبه بحذرٍ شديد لعل رائحة البحر تخبره بوجودي .
- نجمة بحر –
أعجبتني هذه النجمات الفضية التي أهداني إياها رباني قبل رحيله عني بشهور طويلة , فما كان مني غير الاحتفاظ بها وتزين مذكراتي بها لتذكرني به في لحظة امسك بها قلمي فسفره هذه المرة قد طال ولم يبق للأمل مكانا برجوعه سالما .
- مظلتي –
أخاف الاقتراب أكثر ويبتلعني البحر كما ابتلع من قبلي أمم سبقت لذا جلبت معي مظلتي لتحميني وتشعرني بخطر الابتلاع.