الأحد، 20 أبريل 2008

إلى من أكتب ؟؟




إلى من أكتب ؟؟


وإلى أين ستصل رسالتي هذه ؟؟
ومن هو المقصود فيها ؟؟
هل سيفهمني ؟
هل سيشعر بوقع كلماتي عليه ؟ ويرد علي بلهف أم سيتجاهل حروفي وكلماتي ويولني ظهره ماشيا ؟؟
فلما لا يختصر المسافات ويكتب إن عجز عن القول ؟
لماذا لايهمس على أوراقه كاتبا كلمات يفهمها قلبي وأحاول جاهدة أن اقنع بها عقلي !
أم فقد روح الكتابة مثلي ؟
أيخاف أن يجرح لُب فؤادي بكلمات وقد جرحني بالنكران !
أم سيطول الصمت طويلا وينسى الذي بيننا والذي كان !
لمَ كان يكتب على جدران منزلنا قصائدا طوال : " قيس ليلي "
أمرُ على الديار ديار ملاكي واقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وماحُب الديار شغفن قلبي ولكن حُب من سكن الديارا
لم أرتحل يا حبيبي عن دياري ولم تكن رسوم منزلنا خالية لتقف على طللي ! فمتى خاطبتني ووقفت على دياري .. !!
ومتى ارتحلت وسار ركبي لتبكيني ؟ آه آه يا مـــــــــــلاك ماذا فعلت!! وأي حكم أتبعتي
الم تدرك أنك مـــلاك مُــرسل لأجل غاية بلغتي , فلما التطاول على حكم السماء ؟
ولمَا التمرد والعصيان على رب السماء !
لما التجاوز والانحراف فلم تخلقي لتحبي أو لتسرحي وتمرحي .
ما جرمي أن أحببت بشرا ليس من طينتي وليس من عالمي ...
ما ذنبي فقد أشاعوا في الأخبار بأن سكنه شيطان حبي , ولم يعلموا أبدا بأني سكنتـــــه بروحي .
فاخترت سكنى روحه بدل سكن بيتـــه فامتزجت روحي بروحه وما عدت اقوي على الخروج فضاع جسدي وبقت روحي معلقة بين السماء والأرض فتهت بين عينيه ولم يجدني واستبدلني بجسد يراه رأي العين...
يناغيه يناجيه يرد اسمه كل صباح ومساء , ويفترش قلبه له حبا وحنانا وأنا بين ضلوعه أتعذب , أخرجني فقد تعبت من الامتزاج وسكن الأجساد . فلما كنت معها ولم تكن معي ؟ لما اخترتها علي ؟ ولم تختارني !!
لما تركتني وحيدة بلا أمل وبلا جسد تفر إليه ! سكنتك ولم أحببك فقط , حلمت بك ولم أخنك
لما ! هل البُــعد والهجر حولك إلى شخص أخر غريبا عني غريبا عن مشاعري !
أم غربتك كانت سببا في سعادتك وحياتك وجنتك وأملك!! فمن تكون لو رجعت لأحضانـــــــــــي ! لو تقاسمت أحزاني من جديد !
فمن تكون