الأحد، 20 أبريل 2008

حَدثوني عَن السَّعادةِ ؟





حَدثوني عَن السَّعادةِ ؟

سألني ذات مرةٍ احدهم عن سعادتي ... واحترت في إجابتي كيف تكون ..
لأني بكل اختصار لا اعرف معنى السعادة لتكون إجابتي صائبة ومن المعنى قريبة و ناجحة !
ورحت أطوف في فكري بعيداً لأجد سعادتي وما تعنيه تلك الحروف ..
بحثت عنها في كل القواميس وكتب الأدب العربية منها والأجنبية ؟
بحثت عنها في ذاتي ومشاعري ورغباتي... بحثت عنها في قلب
( ملاك )
وسألتها :
ماهي سعادتك ِ الحقيقية ... !!
أجابتني بعد تأملات طويلة .

من الغريب أن أحداً يسألني هذا السؤال ؟

سعادتي كأنها ما حاجتي ؟
ما تريده مشاعري وأحاسيسي !
ما يريده عقلي .
ما تريده عيني..
ما يريده قلبي .
ما يريده صدري ..
ما أريده أنا !!!! ملاك
أريد صدراً يحتويني وعقلاً يفهمني.. وقلباً يداريني .. وعينا ساهرة عليّ , ولكنها نصف سعادتي ...
أريد طفلاً يناديني .. يلاعبني .. يسليني .. أريد أن أكون أماً لطفلاٍ عيناه لا تنساني .. وأصابع يده لا تفارقني .. أريد أن أره كيف ينمو في أحشائي.. جنيناً ثم طفلاً يناغيني ..
أداعبه ويداعبني .. أشاكسه ويشاكسني .. اقبله ويقبلني ..

أريد طفلا يملئ دنياي فرحاً وطرباً .. بأول خطواته
بأول لمساته ..
بأول عباراته..
بأول ضحكاته..
بأول بأول نظراته..
مع سكونه وغضبه.. هدوءه.. وثورته.. مرضه وصحته ..
أريده ... بكل حالاته.. فهي قمة سعادتي وفرحي أن أكون أمه ..